الشوكاني

128

فتح القدير

أبى حاتم عن قتادة قال الرجيم : الملعون . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( إلا من استرق السمع ) أراد أن يخطف السمع كقوله - إلا من خطف الخطفة - . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الضحاك قال : كان ابن عباس " يقول إن الشهب لا تقتل ، ولكن تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل " . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه في قوله ( وأنبتنا فيها من كل شئ موزون ) قال : معلوم . وأخرج ابن أبي حاتم عنه أيضا ( من كل شئ موزون ) قال : بقدر . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال الأشياء التي توزن . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة قال : ما أنبتت الجبال مثل الكحل وشبهه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ( ومن لستم له برازقين ) قال : الدواب والأنعام . وأخرج هؤلاء عن منصور قال : الوحش . وأخرج البزار وابن مردويه وأبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " خزائن الله الكلام ، فإذا أراد شيئا قال له كن فكان " . وأخرج ابن جرير عن ابن جريج في قوله ( إلا عندنا خزائنه ) قال : المطر خاصة . وأخرج ابن المنذر عن مجاهد نحوه . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال " ما نقص المطر منذ أنزله الله ، ولكن تمطر أرض أكثر مما تمطر أخرى ثم قرأ وما ننزله إلا بقدر معلوم " . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن ابن مسعود قال " ما من عام بأمطر من عام . ولكن الله يصرفه حيث يشاء ، ثم قرأ - وإن من شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم " . وأخرجه ابن مردويه عنه مرفوعا . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود في قوله ( وأرسلنا الرياح لواقح ) قال : يرسل الله الريح فتحمل الماء فتلقح به السحاب فتدر كما تدر اللقحة ثم تمطر . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس نحوه . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبيد بن عمير قال : يبعث الله المبشرة فتقم الأرض قما . ثم يبعث المثيرة فتثير السحاب فتجعله كسفا ثم يبعث المؤلفة فتؤلف بينه فيجعله ركاما ، ثم يبعث اللواقح فتلقحه فتمطر . وأخرج ابن أبي الدنيا وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه والديلمي بسند ضعيف عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول " ريح الجنوب من الجنة . وهى الريح اللواقح التي ذكر الله في كتابه " . وأخرج الطيالسي وسعيد ابن منصور وأحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن خزيمة وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه عن ابن عباس قال " كانت امرأة تصلى خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسناء من أحسن النساء ، فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر ، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه ، فأنزل الله - ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين " وهذا الحديث هو من رواية أبى الجوزاء عن ابن عباس . وقد رواه عبد الرزاق وابن المنذر من قول أبى الجوزاء قال الترمذي : وهذا أشبه أن يكون أصح . وقال ابن كثير : في هذا الحديث نكارة شديدة . وأخرج الحاكم وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال : المستقدمين الصفوف المقدمة ، والمستأخرين : الصفوف المؤخرة . وقد وردت أحاديث كثيرة في أن خبر صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها ، وشرها أولها . وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء ومقاتل بن حبان أن الآية في صفوف القتال . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال : المستقدمين في طاعة الله ، والمستأخرين في معصية الله . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : يعنى بالمستقدمين من مات ، وبالمستأخرين من هو حي لم يمت .